الشيخ علي الكوراني العاملي
161
سيرة أمير المؤمنين ( ع )
الناس علي ، فاحلل ما عقدا ، ولا تحكم ما أبرما ، وأرهما المساءة فيما فعلا ) . وقال البلاذري ( 2 / 262 ) : ( عن ابن الحنفية . . فاستنفرا أهل الكوفة ، فنفرمعهما تسعة آلاف وكنا عشرة آلاف إلا مائة ، ولحقنا من أهل البصرة من عبد القيس قريب من ألفين ، فكنا اثني عشر ألفاً إلا مائة ) . وهي الرواية الأكثر معقولية . وقال البلاذري ( 2 / 34 ) : ( قال أبو مخنف وغيره : وكانوا يدعون في خلافة عثمان وعلي أسباعاً ، حتى كان زياد بن أبي سفيان فصيرهم أرباعاً ، فكانت همدان وحمير سبعاً ، عليهم سعيد بن قيس الهمداني ، ويقال بل أقام سعيد بالكوفة وكان على السبع غيره وإقامته بالكوفة أثبت . وكانت مذحج والأشعريون سبعاً ، عليهم زياد بن النضر الحارثي ، إلا أن عدي بن حاتم ، كان على طيئ مفرداً ، دون صاحب سبع مذحج والأشعرين . وكانت قيس عيلان وعبد القيس سبعاً ، عليهم سعد بن مسعود عم المختار بن أبي عبيد الثقفي . وكانت كندة وحضرموت وقضاعة ومهرة سبعاً ، عليهم حجر بن عدي الكندي . وكانت الأزد وبجيلة وخثعم والأنصار سبعاً ، عليهم مخنف بن سليم الأزدي . وكانت بكر بن وائل وتغلب وسائر ربيعة غير عبد القيس سبعاً ، عليهم ابن مخدوج الذهلي . وكانت قريش وكنانة وأسد وتميم وضبة والرباب ومزينة سبعاً ، عليهم معقل بن قيس الرياحي . فشهد هؤلاء الجمل وصفين والنهر ، وهم هكذا ) . وقال ابن الأعثم في الفتوح ( 2 / 461 ) : ( ونفر من أهل الكوفة تسعة آلاف ومائتا رجل ، فأخذ بعضهم في البر وبعضهم في البحر حتى قدموا على علي بن أبي طالب ، فاستقبلهم علي رضي الله عنه ورحب بهم وأدناهم وحياهم . . قال : فاجتمع الناس بذي قار مع علي بن أبي طالب ستة آلاف من أهل المدينة وأهل مصر وأهل الحجاز وتسعة آلاف من أهل الكوفة ، وجعل الناس يجتمعون حتى صاروا في تسعة عشر ألف رجل من فارس وراجل ، وسار علي رضي الله عنه عن ذي قار